الشيخ علي الكوراني العاملي
278
ألف سؤال وإشكال
عمرو بن عبد ود ، ونوفل بن عبد الله المخزومي ، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام في نفر من المسلمين ، حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموها . وطلب عمرو بن عبد ود البراز فلم يبرز إليه أحد من المسلمين ، وخافوا منه خوفاً شديداً ، لما يعرفون من شجاعته وفروسيته ، وكان يعدُّ بألف فارس . وطلب عليٌّ عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله أن يأذن له بمبارزته فلم يأذن له ، فكرر عمرو النداء وأنشد الشعر ، وعيَّر المسلمين المحجمين عنه ، فطلب علي الإذن مرة أخرى فلم يأذن له الرسول صلى الله عليه وآله . فلما كان في المرة الثالثة ، ولم يبادر إلى ذلك سوى علي عليه السلام أذن له النبي صلى الله عليه وآله وعممه ودعا له ، وقال : برز الإيمان كله إلى الشرك كله ، فبارزه علي عليه السلام فقتله ، وقتل ولده حَسْلاً ، ونوفل بن عبد الله ، وفرَّ الباقون ! فقال صلى الله عليه وآله : ضربة علي يوم الخندق تعدل ( أو أفضل من ) عبادة الثقلين إلى يوم القيامة ) . انتهى . وقال في : 9 / 358 : ( راجع النصوص التي تشير إلى ذلك في : كنز العمال : 12 / 219 وتاريخ بغداد : 13 / 19 ومقتل الحسين للخوارزمي ص 45 ومستدرك الحاكم : 3 / 32 وتلخيصه للذهبي بهامشه ، والمناقب للخوارزمي ص 58 ومناقب آل أبي طالب : 3 / 138 ، وشرح المواقف : 8 / 371 ، وفرائد السمطين : 1 / 256 / وشواهد التنزيل : 2 / 14 ط سنة 1411 ه . ، والغدير عن بعض من تقدم ، وعن هداية المرتاب ص 148 والتفسير الكبير للرازي : 32 / 31 ، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة : 2 / 323 ، وحبيب السير : 1 / 362 ، وينابيع المودة ص 94 و 95 و 96 ، وسعد السعود ص 139 ، والطرائف ص 60 وكنز الفوائد للكراجكي ص 137 والسيرة الحلبية : 2 / 319 و 320 ، وشرح المقاصد للتفتازاني : 5 / 298 ، وفردوس الأخبار : 3 / 455 ونفحات اللاهوت ص 91 ، ومجمع البيان : 8 / 343 ، والبحار : 41 / 91 و 96 و : 20 / 205 ، وإحقاق الحق ( الملحقات ) : 8 و : 6 ص 5 و : 16 / 403 . . . الخ . ) . * *